قناة المجد الفضائية للقران الكريم بث مباشر تبث 24 ساعة
أقدم لك زائر المدونة الكريم كتيب بعنوان : " خيركم من تعلم القرآن وعلمه "
إعـداد ... فضيلة الشيخ/ الدكتور سعيد عبد العظيم
وهي ورقات مباركة يوضح فيها جزاه الله خيرًا تعريف القرآن وأسماؤه وصفاته وفضيلة قراءة القرآن وحملته و يبين آداب المسلم مع القرآن وكثيرًا من المعلومات المهمة التي نحتاجها عن كتابنا العظيم .
اقرأ معي هذه الكلمات التي تضمنها الكتيب حيث يقول فضيلة الشيخ تحت عنوان :
أين القرآن في حياتنا ؟
أجمع المسلمون على وجوب تعظيم القرآن العزيز على الإطلاق وتنـزيهه وصيانته ، وأجمعوا على أن من جحد منه حرفاً مما أجمع عليه أو زاد حرفاً لم يقرأ به أحد وهو عالم بذلك فهو كافر .
إن الواجب علينا حكاماً ومحكومين أن نقيم القرآن في حياتنا الخاصة والعامة ، في حربنا وسلمنا ، في مسجدنا وسوقنا ، في سياستنا واقتصادنا واجتماعنا وأخلاقنا ، وأن نحذر أن نكون ممن اتخذوا القرآن مهجوراً ، وصار عندهم بضاعة للموتى ولعمل الأحجبة وزخرفة البيوت والسيارات والتلاوة في المناسبات !!!
فما نزل القرآن إلا لينذر من كان حياً ويحق القول على الكافرين . انتهى كلامه
أسأل الله العلي القدير أن يجزي الشيخ خير الجزاء وأن لا يحرمني الأجر وأن يجعلني ومن يقرأ هذا القول من خدمة كتابه وحملته ... اللهم آمين .
قطفت لك من كتاب " دع القلق وابدأ الحياة " ... لمؤلفه " دايل كرنيجي "
مقتطفات تحثك على الاهتمام بيومك الذي تعيشه ودع ما سوى ذلك لتتخلص من القلق والتفكير فيما هو آت فالغد في حكم المجهول وعلمه عند خالقه.
حكمة ... للأديب الانجليزي " توماس كارليل "
" ليس علينا أن نقلق من جراء هدف يلوح لنا باهت الصورة ، ونطمح إلى بلوغه في المستقبل ، وإنما علينا أن ننصرف إلى ما بين يدينا من عمل في الوقت الحاضر ، فنستجلي حدوده ونرسم أبعاده ، ثم نركز جهدنا عليه ... فالمستقبل كفيل بتدبير أمره بنفسه " .
أبيات للشاعر الروماني " هوراس "
" سعيد ذلك الرجل .
ذلك الذي يسمي اليوم يومه .
والذي يظل ممتلئًا بالثقة في نفسه .
فيتحدى الغد قائلاً :
أيها الغد .. كن ما شئت
فقد عشت يومي كاملاً " .
منظومة للكاتب الهندي كاليداسا .
" تحية الفجر "
" هذا اليوم الذي أنت فيه
تمتع به . ( في حدود ما شرع الله )
ففي ساعاته المعدودات يكمن سر وجودك .
إنه حياتك الحاضرة كلها .
إن فيه معجزة النمو
ومجد العمل .
فالأمس حلم ولى وانقضى .
والغد أمل جميل وخيال .
أما اليوم فهو حقيقة واقعة .
إذا عشناه بحق ، فإنه يجعل الماضي حلمًا وذكرى .
ويجعل المستقبل حلمًا وأملاً " .